أوضح أستاذ الدراسات العليا بكلية الشريعة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الشيخ الدكتور صالح بن غانم السدلان، أن برنامج الابتعاث الذي أمر به خادم الحرمين الشريفين يدل على حرصه لنفع أمته وشعبه، أن هذا البرامج راقٍ ومهم، ومدعاة لتنوع الثقافات بحسب ما تعلم المبتعث وأخذ.
مؤكدا أن الطلاب يشتاقون للدراسة في الخارج ويحبون هذا، ونحن من خلال دراستنا لهؤلاء الطلبة رأينا عليهم النجاح وتغير وضعهم هناك، حينما أصبحوا غرباء بعيدين عن أهلهم، فإنهم يقبلون على الدراسة، ويبدعون فيها، وقرار الابتعاث في الخارج قرار جميل.
وأوضح السدلان أن جميع الاحتمالات موجودة، فالنجاح وارد والفشل وارد، مطالبا بتكثيف الضوابط على المبتعثين، فليس جميع الطلاب يبتعثون.
واسترسل بقوله: من المفترض أن نضع عدة ضوابط على الابتعاث، يجب أن يكون هناك متابعة دقيقة ومسح للمتعلمين في مواقعهم ومتابعتهم، فالذي يرى أنه عنده من التوجه غير المطلوب، فإنه يعاد للبلاد ويبقى هنا، فللأسف هناك طلبة يظهر عليهم عدم الاهتمام بالتعليم والدراسة ولديهم توجه غير مطلوب فإنه يفترض إعادتهم للمملكة ولا يبقون في الخارج لأنهم لن يأتوا بأي أمر نافع كي لا ننتظر فشله فيجب عودته مبكرا.
مضيفا أن المبتعث يجب النظر لتاريخه في البلاد، فإن كان من الناس المنضبطين ولديهم إقبال وجد ونشاط وطموح في مدارسهم التي درسوا بها، وحياتهم، وأن يكون لديه شوق للذهاب للخارج ولكن إن كان الشخص لا يبالي بالمستقبل فهنا المشكلة. فالشاب الذي يشارك في بناء وطنه هو من يفترض ابتعاثه كي يعود بالعلم النافع المفيد وإلى غير ذلك، ولكن الإنسان الذي لا يبالي فالأمور غير المشروعة هي محل نظره واشتياقه فكل هذا يظهر من السلوكيات الموجودة، وعدد طلبتنا اليوم كثير في الخارج، وجزى الله خادم الحرمين الشريفين على هذا البرنامج، ونسأل الله أن يطيل بعمره ويمتعنا بطموحاته، فله أياد بيضاء على أمته ونسأل الله أن يمنحه الصحة.
إضافة تعليق